رحلتي

رحلة بدأت قبل أن أعرف أنها بدأت

لم تكن هناك لحظة درامية أو نقطة انطلاق واضحة،
بل كانت رحلة وجودية طويلة، تنبع من عمق الروح.

⟶ تابع القراءة

🌱

البذرة الأولى

كنت الطفل واسع الخيال الذي يرى العالم كما يمكن أن يكون، لا كما هو.

في غرفتي في التسعينات، كنت أعيد تخيّل الأشياء من حولي:

كيف يصبح تصميم السيارة أكثر انسيابية، واللعبة أكثر جمالًا وإمتاعاً، والطائر أكثر حرية حين أفتح له القفص ليطير.

ذلك الحس الطفولي بالتحسين والجمال لم يكن مجرد خيال، بل كان البذرة الأولى لفهمٍ عميق:

أن الحياة في جوهرها حركة دائمة نحو الاتساق والتكامل.

🔍

البحث عن المعنى

مع المراهقة، بدأت الأسئلة تتفتح بعمقٍ أكبر:

ما الهدف من الحياة؟ ولماذا نحن هنا؟ وما معنى السعادة الحقيقية؟

كنت أبحث عن الانسجام الداخلي، عن العلاقة بين الروح والعقل والجسد،
عن الكيفية التي يمكن للإنسان أن يعيش بها في سلامٍ مع نفسه والوجود.

لم أكن أعلم أن هذا البحث هو بداية طريقٍ طويل نحو وعيٍ جديد.

“كنت أبحث عن الانسجام، لا عن الإجابات.”

📚

من التعلّم إلى التجربة (2007–2010)

قادتني فطرتي إلى دراسة علوم الوعي الذاتي، فبدأت بالبرمجة اللغوية العصبية،
والتنويم بالإيحاء، والعلاج بخط الزمن، وتقنية الحرية النفسية، والبرانك هيلنج،
ثم الميتاهيلث وقرأت أسس العلاج المعرفي السلوكي، وطب العقل والجسد، وعلم الأعصاب والتشريح وغيرها.

كنت أطبّق كل ما أتعلمه أولًا على نفسي، ثم على من حولي،
وأراقب كيف يتحرك الوعي عندما يجد طريقه إلى النور.

NLP
EFT
Hypnosis
CBT
Neuroscience

التحوّل العميق

عام 2010، مررت بتجربةٍ اقتربتُ فيها من الموت.

كانت لحظة فاصلة بين من كنت أظنني… ومن أنا حقًا.

تغيّرت نظرتي للعالم، واتسعت رؤيتي لما وراء المادي والمرئي.

بدأت أرى أن الجسد والعقل والروح والحياة ليست كيانات منفصلة، بل أوجه مختلفة لحقيقةٍ واحدة.

عملت بعدها في عيادات نفسية وتحت إشراف أطباء،
ثم في مركز أمريكي لعلاج الإدمان بدون أدوية،
ومركز للعلاج الطبيعي — تجارب علمتني الكثير عن الألم الإنساني،
وعن عمق الحاجة إلى الفهم لا الحُكم.

“الوعي لا يُخلق من الراحة، بل من المواجهة.”

🤲

ولادة تقنية META-Massage (2012–2017)

في عام 2012 وصلت لإبتكار تقنية الميتامساج META-Massage،
إبتكار ينقل اللمسة من مستوى سطحى مؤقت من الراحة والاسترخاء إلى مستويات أعمق
من تحرير الصدمات والذكريات العالقة بين النفس والجهاز العصبي وأنسجة الجسم المختلفة،
فهى تقدم دعمًا عصبيًا انفعاليًا تلقائيًا بطريقة بسيطة ومريحة ومستدامة الأثر العميق.

اختبرتها لخمس سنوات قبل الإعلان عنها أو تدريب ممارسين لها، فى فترة الإختبار تلك كنت قد أطلقت شركة Stream لتنظيم الدورات بمصر، واستضفت مدربين من هاواي والنرويج والدنمارك.

وتلها سفرى إلى البوسنة وتأسيس سنتر Soulfix للدعم بالأساليب الشمولية وعلى رأسها تقنية الميتامساج — كانت فترة إطلاق رسمى لهذه التقنية وإختبار مكثف لفاعليتها وموثوقيتها.

🌍

رحلة الإنسان في العالم (2019–2023)

ساقتني الحياة إلى إفريقيا — تنزانيا، مدغشقر، وأوغندا
لأعمل في المجال الإنساني.

واجهت تحديات كبيرة، لكنني رأيت جوهر الإنسان في أنقى صوره:
البساطة، الصبر، والقدرة على التكيّف.

أدركت أن الإنسان واحد مهما اختلفت لغاته وثقافاته،
وأن وعينا هو ما يحدد أي صفاتٍ نُفعّلها في حياتنا.

“الإنسان واحد، مهما اختلفت ملامحه.”

🌟

ولادة المنهجية الجديدة – SNER (2024–الآن)

عام 2024 تبلورت كل الرحلة السابقة في منهجية
Synchronized Neuro-Emotional Regulation (SNER)

لقد تم وضع جميع قطع البازل فى مكانها بشكل متكامل وممنهج، لم تعد مجرد تقنية رائعة فحسب إنها رؤية شاملة لإعادة تنظيم الجهاز العصبي والانفعالي والإدراكي بشكلٍ متزامن، لتُحدث تحولًا حقيقيًا على مستوى الشعور والجسد والوعي. ملحوظ فى واقع الحياة.

أصبحت منهجية (SNER) تيسر الوصول لجذر المشكلة،
وتفسر النتائج التي رصدتها خلال آلاف الجلسات عبر قرابة عشرين عامًا،
وتُظهر كيف يمكن للحظة وعيٍ متزامن أن تكون سبب فى شافية – بإذن الله -،
وتنهي معاناة سنواتٍ في دقائق معدودة.

اكتشف المنهجية ⟶

💫

الرسالة

أدركت من بضع سنين، وبعد كل ما مضى، أن رسالتي ليست مجرد ممارسةٍ مهنية،
بل دعوة إنسانية لكل من يسعى لتذكّر حقيقته واستعادة توازنه وفاعليته.

رحلتي القصيرة فى هذا العالم لم تنتهِ بعد —
بل أصبحت طريقًا أشارك فيه كل من يرغب أن يرى ذاته بوضوح،
يتحرر من الألم، ويعيش بانسجامٍ وتدفّق مع الحياة والوجود.

“كل رحلة وعيٍ هي عودة إلى البيت.”

⟶ ابدأ رحلتك أنت الآن